دائمًا ما نحبُّ مشاركةَ أفراحنا وأحزاننا مع أصدقائنا وأحبابنا المقرَّبين، وبإمكانهم أن يدعمونا في شدَّتنا أو يفرحوا معنا في سعادتنا.
على كلٍّ يجب أن نعقدَ ألسنتَنا فيما يتعلَّق بالحياة الخاصّة، خاصةً فيما يتعلق بأمور العلاقةِ مع شريك الحياة، ولا شأن لأحدٍ أن يخوضَ في هذه المسائل سوى الزوجين، وقد أحضرنا لكم بعض هذه المواضيع التي يجبُ ألَّا نتحدَّث عنها مع الآخرين.
1- المشاعرُ والأسرار:
إنَّ الثرثرةَ الزائدة قد تكون ذات ضررٍ على أحبائنا، خاصةً وأنَّهم يأتمنوننا على أعمق وأهمِّ أسرارهم.
إذا وصلت مثلُ هذه المعلومات للآخرين، قد تُفشى بدون علمنا، أو حتى دونَ أن يكونَ لنا يدٌ في هذا.
2- المشاحنات والجدل:
لا تكادُ تخلو أيُّ علاقةٍ بين شخصين من مواقفَ حادَّة، حيثما تظنُّ أنَّه لا يمكنُكما الاتِّفاقُ فيها.
يتخطَّى المتحابون مثلَ هذه المواقفِ ويتوصَّلون لاتِّفاقات أو حلول في النهاية، لكنَّ أقرباءَنا وأصدقاءَنا لا ينسون وقاحةَ وتطاول شريكِ الحياة.
3- حياتُك الخاصّة:
غرفةُ نومِكما هي مكانٌ لكما أنتما الاثنانِ فقط، وإلَّا فإنَّك تخاطرُ بأن تخسر ثقةَ شريكك أو شريكتك.
“الحميميَّة” لها معنىً واضح معين، فإن واجهتك بعضُ المشاكل في غرفة النوم فناقِشها مع شريكتك أو مع متخصِّص، فإنَّهم قادرون على حفظ سرِّك، على عكسِ الآخرين.
4- عادات حميميَّة سابقة:
“ما يحدث في فيغاس، يبقى في فيغاس”، هو مثل مشهور جدًا، ومطابق جدًا لهذه النقطة.
إذا كشفَ لك شريكك عن أسرارٍ حميميَّة لعلاقته السابقة، فإنَّ الموضوع لا يجب أن يخرج من غرفة نومِكما.
العلاقاتُ السابقة تؤثرُ على العلاقاتِ الحاليَّة وتلعبُ دورًا مهمًا في تشكيلها.
على كلٍ عندما تكونا معًا، هذا هو الوقتُ المناسب لاكتساب مهاراتٍ حميميَّة جديدة، وممارسة ما يُشعِرُ كلًا منكما بالسعادة والنشوة.
5- مخاوفُك، حتى ولو بالمزاح:
الخوفُ هو ما لا يمكنُ التحكُّم به، كأن يخاف البعضُ من العناكب، وأن تجمد الدماء في عروقِ آخرينَ من المرتفعات.
المزاحُ حول مثل هذه الأمورِ يجب أن يكونَ ممنوعًا بل مُحرَّمًا، خاصةً وإن كنت تحاولُ أن تضحك الرِّفقة بمثل هذه المواضيع.
من الأفضل أن تساعدَ شريكك في أن يحاربَ هذا الخوف، وربما المرةَ القادمة قد يكونُ أكثر ثقةٍ بنفسه.
6- المشاكل المالية:
في كلا الحالتين سواءً كانت الحالة وجودَ مشاكلَ ماليَّة وضيق في المال، أو في حال وجود دخل عالٍ، يجبُ ألَّا يناقشا مع الأقارب.
ميزانيَّة عائلتك هو شأنُك الخاصّ، وإذا كنت لا تزال بحاجةٍ إلى مساعدة ماليَّة فعليك أن تناقش الموضوع مع شريكك أولًا.
7- العقبات:
على الأرجح أنَّك ستعيدُ استشارةَ نفسك وتقييم أخطاء شريكك وعيوبه مع مرورِ الوقت.
لكن على الجانب الآخر، فإنَّ أقاربك لن ينسوا مثلَ هذا الخطأ، وقد يبرزُ من اللامكان خلال محادثةٍ عاديةٍ في الوقت الخطأ.
إذا شعرت أنَّ شريكك لم يُوفَّق فعليك إخباره مباشرةً، فمن الممكن أن ينقذً هذا الموقفَ ويحلَّ المشكلة.

0 التعليقات:
إرسال تعليق